عقوبات أميركية على 16 شخصا و ضمن قائمة العقوبات هناك شخصيات سورية ( نبذة عن سامر فوز )

عقوبات أميركية على 16 شخصا و ضمن قائمة العقوبات هناك  شخصيات سورية ( نبذة عن سامر فوز )
عقوبات أميركية على 16 شخصا و ضمن قائمة العقوبات هناك  شخصيات سورية ( نبذة عن سامر فوز )

شملت العقوبات الامريكية على شخصيات سورية ومن ضمن هذه الشخصيات رجل الأعمال سامر فوز 

 

سماء الوطن : خاص

نبذة عن سامر فوز

 

برز خلال السنوات الماضية اسم سامر فوز كواحد من المستثمرين الكبار في السوق السورية، حيث تشمل استثماراته صناعات الحديد والمواد الغذائية والأدوية وتجارة الحبوب وغيرها، بالإضافة إلى الاستثمارات العقارية الكبيرة، والتي كان آخرها مشروع ضخم قرب دمشق، وفندق "فورسيزونز" في دمشق الذي اشتراه من الملياردير السعودي الوليد بن طلال.

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نشرت تحقيقا مطولاً عن سامر فوز تحت عنوان " بعيداً عن فوضى الحرب السورية.. رجل يبني ثروته"، تناولت استثمارات سامر فوز وتاريخه، كما أجرت لقاءا معه.

وجاء في تحقيق الجريدة " في وقت هرب فيه عدد كبير من المستثمرين من سوريا جراء الحرب، بقي سامر فوز الذي تعامل مع جميع أطراف الصراع، دون أن ينحاز لأي طرف بشكل واضح، ليبني ثورة كبيرة دون أن يتعرض لأية عقوبات أوروبية طالت الكثير من المستثمرين السوريين بتهمة دعم النظام".

وتابعت " اشترى القمح من مناطق سيطرة تنظيم داعش ومناطق سيطرة الأكراد، وقام بإدارة أعمال تتعلق بالاسمنت والدواء وغيرها، ومؤخراً يقوم ببناء معمل ضخم لإنتاج السكر بالتعاون مع شركة "Biomass Industries Associates" التي تتخذ من تونس مقراً لها، حث يتم استيراد آلات من شركة BMA Group الألمانية بصفقة تصل قيمتها إلى نحو 250 مليون دولار.

ولد فوز في العام 1973 في مدينة اللاذقية الساحلية، والده كان صيدلانياً. في العام 1988 أسس والده شركة للتجارة أطلق عليها اسم "فوز"، والتي تطورت لاحقاً إلى مجموعة "أمان" التي تشكّل الآن مركز العمل التجاري لسامر فوز.

درس سامر فوز في الجامعة الأمريكية في باريس في أوائل التسعينيات، ويقول، وفق الصحيفة، إنه شارك في دورات تدريبية في جامعتي بوسطن وسان دييغو. ويقول فوز " عشت في فرنسا أجمل سنوات حياتي، إلا أن أميركا أثرت فيّ وبطموحاتي بشكل كبير".

اشترى السيد فوز في إحدى المرات قمحاً مليئاً بالحشرات من تنظيم "داعش"، وخزنه في تركيا، وغيّر البيان لتمرير القمح على أنه روسي، وقام ببيعه إلى مناطق في شمال سوريا، وفقا لرجل في اللاذقية صديق سابق ل أعمال السيد فوز نقلت عنه الصحيفة، الأمر الذي نفاه فوز وأعاده إلى "كراهية من قبل بعض المنافسين يهدفون إلى تشويه سمعتي".

ساهم هروب المستثمرين السوريين جراء اندلاع الحرب إلى ولادة سوق كبيرة أمام فوز، الذي بدأ يوسع نشاط شركته بشكل كبير، يقول فوز "عملت لمدة أربع سنوات دون منافسة على الإطلاق".

في أواخر العام 2013، عثر على جثة رجل أعمال مصري أوكراني يدعى رمزي متى فشل في تسليم شحنة قمح بقيمة 14 مليون دولار إلى السيد فوز في تركيا فاعتقلت السلطات التركية السيد فوز للاشتباه في تورطه بالجريمة، قبل أن يتم الافراج عنه في شهر أيار من العام 2014، حيث تمت تبرئته من الجريمة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول تركي كبير أن إطلاق سراح فوز كلفه دفع مبلغ 500 ألف دولار ككفالة. 

وقال المسؤول إنه بعد ستة أشهر من إطلاق سراح فوز حكمت عليه محكمة في اسطنبول بالسجن لأربعة أعوام بتهمة التلاعب بالأدلة، حيث قام بالطعن بالحكم، ومازالت الدعوى قائمة، الأمر الذي نفاه فوز خلال حديثه إلى الصحفية التي التقته في مكتبه ببيروت.

وتعرض فوز لاتهامات عديدة بأنه مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد، الأمر الذي نفاه فوز مؤكداً أنه "ليس الأقرب"، وتابع ""بمجرد أن تكسب ما يكفي من المال، ستبدأ بالتفكير في ما يمكنك القيام به لبلدك..إذا لم أفكر في إعادة بناء بلدي، فمن سيفعل ذلك؟".

يملك الملياردير السوري في الوقت الحالي شركات لصناعة الحديد والكابلات وتجميع السيارات ومعامل غذائية ودوائية، وشركات تجارية وشركات تطوير عقاري وشركات فنية، وقناة تلفزيونية خاصة.