عودة فن عظيم الى الحياة في عدن

عودة فن عظيم الى الحياة في عدن

سماء الوطن*

 

عادت إلى عدن البسمة وعاد الأمل على يد هذا الرجل!

 

بينما يتفرغ الآخرون لعبثيات لا تنضب تضر عدن أكثر مما تنفعها، يعمل ياسر عبدالباقي بصمت مع طاقم متواضع لإحياء فن الكومكس أو فن القصة المصورة الذي قضي نحبه قبل أكثر من 30 عاما عندما كانت هناك دولة تصدر للأطفال و الفتيان مطبوعات تهتم بهم و تخاطب مداركهم باعتبارهم مستقبل البلد و عماد رقيها.

(حكاية ) هي الورشة الثانية لإنتاج قصص مصورة على يد شباب وشابات موهوبين بشكل ملفت في مجال الرسم والكتابة، شباب يملؤهم الحماس أن تصير تلك المجلتين نواة لمجلة شهرية مستمرة تملأ أرفف المكتبات و تصادق كل أطفال اليمن و تعانق أحلامهم.

كان لي شرف تدريب أولئك الشباب الذين أعادوني إلى أيام الصبا و ذكريات مجلات عدن في الثمانينات عندما كانت الدولة تؤمن بأهمية إعلام و أدب الطفل،

واكتشفت أن عدن تزخر بمواهب عظيمة في الرسم والكتابة تفوق بكثير ما كنا عليه حينذاك، مواهب تستحق الدعم والمؤازرة و تستحق أن تكون هنالك مجلة تضم تلك الإبداعات.

الرسمة لصديقي العزيز ياسر عبدالباقي الذي أجزم أنه الأب الروحي لعودة هذا الفن العظيم إلى الحياة مرة أخرى وهي بريشة الفنان الرائع أحمد عادل أحد الرسامين المدهشين في ورشة حكاية.