لا لتكميم الافواه

لا لتكميم الافواه

 كُتب: صلاح ابولحيم

ما تشوف الا كل خير استاذنا الفاضل .
لنا الشرف أن من تعلمنا على يديه ابجديات الحروف وسر المهنة يقف بين يدي السلطات القمعية في وطنه وبين أهله واحبائه .
لا كرامه لنبي في قومه وهكذا هم صناع الحياة والتاريخ يتعرضون على مر الأزمان لكل أصناف القمع الجسدي والفكري ومع ذلك فخط سيرهم لا يتوقف ولا تنحني جباههم الا لله .
هكذا عرفناك شيخ فاضل تبحث عن الحقائق في زمن غيبة فيه الحقائق بل شيع الانذال جثمانها إلى مثواها الأخير في مقبرة الوطن الحاضر فينا روحا والغائب عنا كهوية .
قبلك يامن تملكت الاحرف وقف الرسل والأنبياء وهم يحملون رسالات الحياة بين يدي الطغاة ولكن الله كان ناصرهم فزلزلت دويلات وممالك الكفر ولم يتبقى الا وجه واحد هو وجه الحقيقة والتي ستقف مدافعا عنها بقوة كما عرفناك استاذنا الكريم ابو عبدالله عيدروس باحشوان .
فمن لا يعرف شيخ الصحافة والإعلام ومن لم يتتلمذ على يديك فليس بصحفي ولا يعرف للحقيقة عنوان .
سينتصر الحق والحقيقة .
وسيهزم اساطين الفساد .
فمن لم يدافع عن موقعة بواقعه الحي بين الناس كمسؤل وراعي لهم وعنهم فلا يستحق الحياة .
فلا خير فيمن لاخير فيه لأهله وناسه .
فكل قطرة دم تسال وكل عرض ينتهك وكل فساد يستشرى وكل ارض تنهب وتغتصب في عدن فهي معلقة بعنق كل مسؤل فاسد وسيحاسب عنها بين يدي العادل في يوم لا ينفع فيه عشرات الجنود من الحراسات أو المدرعات والمصفحات التي تحاط بالبري في كل أزقة وأحياء المنصورة .