لماذا اختفى الحاكم العسكري لتعز من الظهور ؟ والى اين سيهرب ؟!

لماذا اختفى الحاكم العسكري لتعز من الظهور ؟ والى اين سيهرب ؟!

 
أفادت مصادر مطلعة لموقع الكاشف للأخبار أن سبب اختفاء مرشد الإخوان في تعز عبده فرحان سالم في الفترة الأخيرة يرجع إلى عدة أسباب مترابطة :
1- انكشاف أمر سالم بارتباطه بالقاعدة كونه قيادي في التنظيم الإرهابي منذ منتصف الثمانينات وحتى اليوم ومشاركته في حرب التنظيم في أفغانستان بقيادة أسامة بن لادن الذي أطلق على عبده فرحان لقب "سالم" حيث وكان سالم مقرباً من زعيم التنظيم ،،

2- دعم سالم لتنظمي «القاعدة وداعش» الإرهابيين في تعز والبيضاء وأبين وعدن وشبوة وكونه الحاكم العسكري لتعز قام باحتضان قيادات وعناصر التنظيمين في تعز ودعمهم بالمال والسلاح والحماية ومن ثم إدراجهم ضمن قوات محور تعز بعد تعيينه مستشاراً لقائد المحور العسكري بتعز ،،

3- كشفت تقارير للخبراء الدوليين المكلفين من مجلس الأمن خطورة سالم وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية «القاعدة وداعش» وتشكيله لفرق اغتيالات وتدريبها بدنيا وعسكرياً ومهارياً في عمليات صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة والعبوات التفجيرية والرصد والتتبع لخصوم جماعة الإخوان قبل تنفيذ عملية الإغتيالات وكيفية التنفيذ والتملص والتخفي كما قام سالم بحسب التقارير الدولية بتجهيز مجموعات وفرق انتحارية وارسالها إلى محافظات عدن وشبوة وأبين وحضرموت والبيضاء ومأرب وسقطرى ، حيث عمل سالم على إنشاء مراكز تدريبية في تعز ويشرف عليها شخصياً وعين مسؤولاً عليها وهو القيادي في جماعة الإخوان ومسؤول التدريب في تنظيم القاعدة بشبه جزيرة العرب يحيى الريمي ابن عم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قاسم الريمي الذي قُتل بغارة أمريكية في مأرب ومعه قيادات في التنظيم أثناء اجتماعهم في منزل رئيس حزب الإصلاح الإخواني بمأرب مبخوت عبود الشريف في شهر مارس الماضي ،،

ونتيجة لهذه الأسباب ورصدها وظهورها للمجتمع الدولي والتحالف وللشعب اليمني تلقى سالم أوامر من قيادات تنظيم جماعة الإخوان الدولية ومن علي محسن الأحمر الذي،يشغل منصب نائب الرئيس اليمني والمتهم من قبل أمريكا بدعمه وتمويله للتنظيمات الإرهابية في اليمن منذ الثمانينات وحتى اليوم حسب التقارير الأمريكية المنشورة في موقع الخارجية الأمريكية ونشرتها الصحف الأمريكية الرسمية ، وكل تلك الأوامر تأمر "سالم" بالإختفاء عن الظهور الإعلامي وإدارة تعز بشكل سري لفترة معينة تمهيداً لتجهيز خروجه من تعز إلى تركيا بشكل سري وذلك لحمايته من أي استهداف عسكري من التحالف أو من أمريكا سواء بالاستهداف المباشر بالقتل أو التصنيف والقبض والمحاكمة ، كما يمثل اختفائه عن الظهور بتخفيف الضغط والتركيز الإعلامي والتقارير الدولية عليه ، حيث وقد بدأ سالم بإجراءات الهروب من اليمن بقطع جواز سفر بإسم آخر والذي كان مقرر له الهروب بتاريخ 15 أبريل الجاري لولا أن المطارات والمنافذ أغلقت بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد وهذا تسبب بتأجيل هروب سالم من داخل تعز واليمن إلى تركيا ،،