لمغتربين الجنوبيين في المهجر ودورهم تجاه البلد .. هل سيخرج المغتربين من وحل التهميش والحرمان !أم سيظلون على ماهم عليه

لمغتربين الجنوبيين في المهجر  ودورهم تجاه البلد .. هل سيخرج المغتربين من وحل التهميش والحرمان !أم سيظلون على ماهم عليه

 

سماءالوطن /خاص

المغتربون المبعدون عن اهاليهم ؛ خصخصة الوضيفة وتهميشهم و حرمانهم من فرص العمل واجبارهم على مغادرة الوطن والتغرب كرها لإعالة أسرهم . لم يبرر لهم التقاعس عن اداء الواجب تجاه الوطن اذ ألمت به الازمة وعندما اقترب الخطر منه كانت قلوبهم وافكارهم عليه وتفكيرهم في العودة الية لتلبية الواجب حينما انشغلت عقول ممثلي الحكومة في التفكير بالمغادره منه ، وفي الوقت الذي تخلا عنه من تقع عليه المسؤلية. كان المغتربون هم من شعر بكل المسؤلية تجاه وطنهم المحاصر . دورهم في اعالة الاسر اثناء حرب الحوثيين. قام اخواننا المغتربين في المملكة العربية السعودية بتشكيل الصناديق الخيرية المتواضعه الذي تتم تغذيتها شهريا من قبل الاعضاء المشتركين وبرصيد 50 ريال سعودي شهريا . والتي تهدف هذه الصناديق الخيرية الى تقديم الدعم واغاثة المنكوبين بسبب الحرب حيث قام الاخوة المغتربين بالانتباه الى امر الكثير من الاسر التي تعتمد اعتمادا كليا على الراتب الذي تقدمه لهم دوائر الحكومة عندما توقفت الرواتب مقدمين لهم الدعم المالي المطلوب خلال ومابعد حرب الحوثي في العام 2015 . الى جانب الدعم الكبير الذي تلقته اسر الشهداء وجرحى المقاومة الجنوبية في في الحرب على الحوثي . في المحافضات الجنوبية. هم السر والسبب في الانتصار على الحوثي وحلفآئة وافشال المشرع الفارسي التوسعي في جنوب اليمن. في الضروف الحرجة التي تخلت الجهات المسؤلة عن اداء واجبها تجاه الشعب عندما اجتاح الحوثيين البلد وفر المسؤلين وابنآئهم الى الخارج وانشغلت افكار الحكومة بترك البلد والفرار الى الخارج .انشغلت قلوب المغتربين المبعدين عن اهاليهم وتحركت مشاعرهم بضرورة الحاجة الماسة للوقوف ضد الخطر المحدق بالوطن ، والواجب الذي يتحتم ضرورة تلبيته كل بطريقته. وعندما هان الوطن في عيون المسؤلين عنه عز في عيون اولئك الذين ابعدوا عنه . وبينما يفكر المسؤلين عن حماية الوطن والمواطنين باخلاء المسؤلية والهرب تاركين الوطن للعابثين يفكر المغتربين فقط بالرجوع الى الوطن لتلبية الواجب ويستشعرون المسوؤلية تجاه الوطن والمواطن في ضل ازمة الحرب والحصار على الشعب ، و في الوقت الذي هرب جميع مسوؤلي الحكومة هرع المغتربين في طمأنة المواطنين وتبشيرهم في الوقوف الى جانبهم بتقديم الدعم لكافة الأسر التي منع تسليم الرواتب من قبل الحكومه الهاربة والحصار الحوثي الذي طال المنطقة . بل ان المغتربين قدموا مالم تقدمه الحكومه على الاطلاق في دعم الجبهات والتكفل بإعالة اسر المنظوين ضمن المقاومة الجنوبية وتغطية الاسر باالدعم اللازم اثناء وبعد الحرب وخصوصا شهر رمضان في عام الحرب والحصار الذي توقفت رواتب الجميع ولم تسلم لعدة اشهر ولكن الاخوة المغتربين غطوا هذه الثغرات والفراغات التي فشلت الحكومة في تغطيتها . بفضل الله ثم بفضل الاخوة المغتربين اعيلت الاسر ودعمت الجبهات وتأسست المقاومة الجنوبية بدعم اشقآئنا المغتربين فقط قبل اي دعم يذكر لأي جهة اخرى . بفضل عطاء المغتربين في تلبية احتياج الآف الاسر في المحافضات الجنوبية بالدعم الذي تلقته الاسر المنكوبة وخصوصا في شهر رمضان الذي اشتد فيه الحصار على المنطقة ككل ولم يقصر المغتربين مع كل اهاليهم المعدمين من الدخل والعاطلين عن العمل جراء توقف الاعمال بسبب الحرب والغلاء وتوقف رواتب العسكريين والتربويين والعاملين في القطاع الصحي وبقية القطاعات الاخرى . دور المغتربين بشكل عام . يلعب المغتربون دور اساسي في دعم مواصلة التعليم الجامعي والتكفل بتوفير مساكن لطلاب السلك الجامعي وتقديم الحوافز للكثير من الطلاب وعلى نفقة اخواننا المغتربين المقيمين في المملكة العربية السعودية تعلمت الاجيال في ضل قصر اداء الحكومة في توفير متطلبات الطلاب الجامعيين في توفير اعباء وتكاليف الدارسه . رغبة في انشاء الجيل المتعلم المتسلح بنور المعرفة للنهوض بالوطن واخراجه من مستنقعات الجهل والتخلف . سكن طلاب بخال الواقع في مدينة الشعب تم بنائه على ايدي نفقة المغتربين ومتبرعين وايادي الخير والعطاء في المنطقة الريفية النائية لتي تقع في مديرية الشعيب م/الضالع .وامثاله العديد من المساكن الطلابية كسكن بقشان النموذجي في خور مكسر /عدن لطلاب حضرموت وشبوة وكذلك العديد من المساكن التابعة لطلاب الجامعات القادمون من مناطق الضالع يافع وردفان ولحج والمهره جميعهم يتبنى المغتربون دفع تكاليف الجزء الاكبر من اجار المساكن الطلابية، بعد ان اغلقت العديد من مباني ومساكن الطالب الجامعي الحكومية التابعه للجامعه .ورغبة في تنشئة الجيل المتسلح بالوعي وحبا في التغيير والتطلع الى غدا مشرق ومستقبل مزدهر ؛ يصر المغتربون على الا يقصرون جهدا في تهيأة الطريق وازالة كل الاحجار والعقبات التي تعثر المسيرة الجامعية والحواجز التي تسد الطريق امام طلابهم في شراء اراض وبناء وتاجير مساكن في مدينة عدن لتمهيد الطريق وتذليل الصعاب امام ابنآئهم الطلاب القادمين على مواصلة الدراسات العليا ، وتخفيف عبىء معاناتهم في عدن . الجانب الانساني تجاه الامراض المستعصية. تبنى المغتربين انشاء الجمعيات الخاصة بمساعدة الناس الفقراء المعدمين وعلاج امراضهم المستعصية كامراض السرطانات التي تطلب علاجا في الخارج ، ومساعدة المعدمين في علاج الامراض المزمنه من خلال التبرعات الذي يقدموها لكل مواطن عندما تلم به المصآئب العظام .،ن المغتربين بشكل عام هم سر الانتصارات التي تحققت في المحافضات التي تحررت بدعم المغتربين واسناد التحالف العربي حيث قامت كتيبة الملك سلمان المكونة من المغتربين الجنوبيين بتجهيزات واعداد تام من التحالف العربي والنزول الى ارض المعركه لاستكمال عملية التحرير والحفاظ على النصر وتامين عدن والمحافضات المحررة . وان كلمة الحق بحق المغتربين انهم السقف وعمدانه