ما الذي تحقق للمجلس الإنتقالي من إتفاق الرياض وما الذي خسره؟

ما الذي تحقق للمجلس الإنتقالي من إتفاق الرياض وما الذي خسره؟


كُتب: خالد لقمان
- إخترق حاجز الرفض السعودي العتيق والذي كان يرى الجنوب قضية هامشية ويفضل التعامل معه عبر الحرس القديم كملف من ملفات اللجنة الخاصة.
- فرض المجلس الإنتقالي كشريك أساسي في التفاوض والتنفيذ والإشراف أيضاً.
- عزز من شرعية المجلس الإنتقالي على الساحة الإقليمية والدولية.
- أبعد الحرج عن الشريك الإماراتي.
- فتح خط تواصل مباشر بين السعودية والمجلس الإنتقالي عبر نائب وزير الدفاع السعودي الذي تولى ملف اليمن ككل.
- منح المجلس الإنتقالي فسحة وقت لتقوية قدراته.
- كشف فساد الشرعية (تحركات معين عبدالملك الأخيرة) وإنقسامها (تضارب تصريحات رئيس الوزراء مع تصريحات الجبواني والميسري).
- أحرج الشرعية في القضية الأساسية وهي قضية قتال الحوثي.
- توقف الحديث تقريباً عن الأقاليم وما في حكمها
- عزز فكرة المناصفة الجنوبية الشمالية.
في المقابل،
- أظهر إتفاق الرياض والأحداث التي سبقته فارق التسليح بين المجلس الإنتقالي وقوات الشرعية في مأرب خصوصاً على مستوى التسليح الثقيل.
- كما أظهر قدرة وجرأة علي محسن الأحمر على تحريك قواته إلى الجنوب.
- أظهر حجم وقدرات أتباع علي محسن في الجنوب.
- على المستوى السياسي نص الإتفاق على أن يكون المجلس الإنتقالي (في) وفد الحكومة في مفاوضات الحل النهائي، بينما نص إعلان عدن التاريخي على (تمثيل) الجنوب.
- لم يعترف الإتفاق بالقضية أو المظلمة الجنوبية.
- منح تيارات أخرى جنوبية القدرة على إستغلال خطاب السقف العالي.
- لم يتحدث عن القوات المتواجدة حول الحقول النفطية في الجنوب والتي هي محور إهتمام النخبة الحاكمة بقيادة علي محسن الأحمر وسبب تمسكهم بشبوة ووادي حضرموت والوحدة اليمنية.