محافظ سقطرى: سنقدم دعماً لأنشاء مركز "اللغة السقطرية" التي هُمشت منذُ عقود

محافظ سقطرى: سنقدم دعماً لأنشاء مركز "اللغة السقطرية" التي هُمشت منذُ عقود

سماء الوطن/متابعات

أكد محافظ محافظة أرخبيل سقطرى المهندس رأفت علي إبراهيم الثقلي تقديم دعمه الكامل وفق الأمكانيات المتاحة لأنشاء مركزاً لـ"اللغة السقطرية للدراسات والبحوث" التي ظلت في سلة المهملات  وإهملت منذُ عقوداً من الزمنِ، جاء ذلك خلال لقائه بأعضاء  اللجنة التحضيرية المكلفة في إعداد النظام التأسيسي للمركز للبحوث والدراسات، ويأتي ذلك للحفاظ على الموروث الثقافي والتنوع البيئي الذي تنفرد به سقطرى أرضاً وإنساناً ولأبقائها حية والعمل على إدراجها بالمنهاج التعليمية.  

وأشار محافظ سقطرى في اللقاء إلى أهمية توثيق الكلمات و اللسان السقطري كتابةً ونطقاً وبحثاً عما كتب باللغة العربية أو اللغات الأجنبية عن الموروث الثقافي والبيئي لأرخبيل سقطرى، مثّمناً دور اللجنة وجهودها في سبيل إنشاء مركزاً لجمع المعلومات والكلمات السقطرية ووضع لها قوانين خاصة على طريق تديونها حرصاً على هذه اللغة العريقة من الأندثار.

وفي اللقاء أطلع المحافظ الثقلي على المصفوفة النظامية الأساسية للمركز، وما وصلت إليه اللجنة التحضيرية المكلفة في إلاعداد الجيد تمهيداً لإشهارها، وكذا المتطلبات الضرورية التي يحتاجها المركز للخروج بمخرجات وإنظمة يثم السير عليها وصولاً الى مستويات تليق بمكانة وعراقة اللغة السقطرية التي همُشت من قبل الحكومات المتعاقبة على الأرخبيل.

هذا ويهتم المركز بالدراسات والبحوث بمجالات بحثية ذات العلاقة باللسان السقطري داخلياً وخارجياً، وهو مركزاً مؤسسي بحثي علمي أهلي غير حكومي يواكب متطلبات العصر ويسعى لوضع الاستراتيجيات والتطورات التي تخدم بقاء اللغة السقطرية.

ويهدف المركز إلى دراسة اللغة السقطرية بالأساليب المنهجية العلمية، وتكوين نظام كتابي للغة السقطرية الخاص بها بحيث يتم تداولها عالمياً، وتوعية الإنسان السقطري بتراثه اللغوي والتاريخي وغرس المفاهيم والطرق للحفاظ عليها.

حضر اللقاء وكيل محافظة سقطرى العميد ركن صالح علي سعد، ومستشار المحافظ العميد صالح يسلم فارس.