مع قرب عيد الأضحى المبارك.. كيف أصبح حال المواطنين في عدن أمام الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وانقطاع المرتبات؟(تقرير)

مع قرب عيد الأضحى المبارك.. كيف أصبح حال المواطنين في عدن أمام الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وانقطاع المرتبات؟(تقرير)

 

سماء الوطن/فاطمة الزهراء

اقتربت الايام وما بقي إلا القليل لترفع كل المساجد أصواتها بالتكبير بمناسبة عيد الأضحى الذي هو اسمه كافي لتعريفه شعيرة من شعائر الله كل من هو مستطيع يقدم لله أضحية في الثلاثة الايام من عيد الاضحئ فهل من مستطيع متواجد في ظل تواجد رؤوس الفساد التي بيدها زمام الدولة فهل من مستطيع في ظل تواجد ولي أمر مخرب!! فهل من مستطيع في تواجد حكومة ليست بشرعية انما هي إلا تصنع الشر للرعية
قبل أيام قليلة نزلت نزول ميداني مع عدسة سماء الوطن الإخبارية لتصوير استطلاع تم نشره في قناة اليوتيوب كان الاستطلاع عمل كمثال" إستبيان "في الشارع العدني لنبحث عن من سيكون قادر لتقديم اضحية العيد في هذه السنة كان كل من ادلي عليه السؤال يبتسم في البداية ابتسامة ساخرة ويتبعها بسيل من الكلمات التي تحاول شرح المعاناة التي بدأت من سنوات عدة ولم تنتهي والآخر يستنكر وجود أي مسؤول حكومي قادر على تحمل منصبة في ظل تواجد كل هذه المعاناة وبدون اي امل قادم !

بعد التخلص من المواشي!


وأوضح أبو اسلام أن السبب لهذا الارتفاع هو تمسك واحتفاظ المربين بقطعانهم بعد تحرك السوق ناحية الصعود منذ فترة بعد الانهيار الذي حدث في 2019 حتي مطلع العام الحالي وكشف محمود حجاج مربي ماشي أن ارتفاع أسعار الماشية كان متوقعًا نتيجة الخلل الذي حدث في السوق خلال الفترة الماشية، وهو ما دفع غالبية المربين للتخلص من القطعان خوفًا من السوق، ما أدى إلى تفريغه من رأس المال المتمثل في الماشية حتى الصغيرة منها وأوضح ابو اسلام انه لا يوجد حاليا قدرة لدى المزارعين والمربين لإعادة بناء استثماراتهم مرة أخرى وهي بمثابة زيادة للضعف .وأضاف ابو اسلام أن أسباب ارتفاع أسعار المواشي خاصة “التربية “هي رغبة العديد من المزارعين في العودة لتربية الماشية مرة أخرى بعد التخلص من المواشي في فترة انهيار الأسعار التي طالت 2019 بالكامل. وأشار إلى أن من يرغب في اقتناء ماشية بغرض التربية أو حتى التسمين أصبح يتطلب ذلك مبالغ أكبر من الفترة القليلة الماضية في ظل تحرك سوق الماشية

الاسباب لا تستحق الارتفاع الذي وصل لهذه الدرجة!

اما عن اسواق المواشي في العاصمة عدن فهي تشهد موجة غلاء قاتلة كمثيلها من الأسواق الأخرى امام انعدام الدخل عند المواطنين وتجرعهم عدة مصاعب فهناك ارتفاع حاد في أسعار الأغنام وغيرها من المواشي والاضاحي فزيادة الأسعار وصلت إلى 100%تساؤلات عديدة وشكاوى كثيرة حول الارتفاع المهول في اسعار الاغنام والذي لم يسبق له مثيل الا في اخر ثلاثة اعوام وكل عام جديد المواشي اسعارها اغلى عن سابقه وموجة الغلاء هذه ارتفعت في هذه الايام خصوصا مع اقتراب عيد الاضحئ فأصبح المواطن ما بين لا مسئولية ولا مراقبة عند الجهات الحكومية المعنية وما بين جشع واستغلال التجار مع اقتراب الفرص
ويقول سامح عقيل والذي ابدى اسفه لدخوله سوق المواشي في هذه الموجة العالية من الاسعار المرتفعة وبين انه تاجر اغنام ويعرف كذلك بأسعارها اما هذه الاسعار فليس لديها ما يبررها كون البلاد قد انعم الله عليها بالإمطار، والاعلاف متوفرة وقلت قيمتها وعدم معايشة الناس لعيد الأضحى بسبب الارتفاع المهول ولا اعلم لماذا الشعب يسلم امره بارتفاع الاسعار مع العلم كذلك ان الاسباب لا تستحق الارتفاع الذي وصل لهذه الدرجة

استغلال تجاري مقرف للغاية

ابدى عدد من المواطنين في شوارع العاصمة عدن مخاوفهم من ارتفاع أسعار الماشية مع عدم صرف رواتب القطاعات الحكومية حيث شهدت عدد من أسواق الماشية خلال الأيام الماضية إقبالا ضئيل جدا من المواطنين، حيث ان اغلب المواطنين ينتظرون بفارغ الصبر تسليم المرتبات ليس لشراء الأضاحي بل لشراء بدائلها من دجاج أو لحم بالكيلو فقط لمواكبة العيد اما للتضحية فقد أصبح من الصعوبة التفكير بذلك إلى جانب ان شوارع العاصمة عدن تشهد استغلال تجاري مقرف للغاية لان حتى البدائل قد يكون أكثر من النصف غير قادرين على شرائها لان حتى الاسماك لم تسلم من جشعهم وفي هذه الأيام القليلة المتبقية للعيد ارتفع سعر الكيلو إلى ستة آلاف لكن ليس فقط جشعهم من يشجعهم هو تغيب دور الرقابة الحكومية على الأسواق للأسف الشديد كل معاناة المواطنين تدعمها من الخلف لا مسئولية الرؤوس الحكومي.
ورغم مرارة الحرب ورغم معاناة الصراع مع الاوبئة والامراض ورغم محو اي اثر للفرح في وجوه وقلوب المواطنين الا انه ما زال هناك من يقف ضد المواطنين ويحمل المواطن المسكين مالا طاقة له به فقط لخدمة مصالحهم الشخصية لا رحمهم الله وخلص الله الشعب الجنوبي العظيم من كل رأس او حاكم طاغي وظالم.