من نهب المقدرات والثروات الى اغتيال الكوادر .. حزب الاخوان يمتلك سجلا دمويا أسودا بالجنوب

من نهب المقدرات والثروات الى اغتيال الكوادر .. حزب الاخوان يمتلك سجلا دمويا أسودا بالجنوب

سماء الوطن/خاص
عندما يتعلق الحديث عن الارهاب وجرائمه المرتكبة بحق شعب الجنوب فإننا نسرد تاريخ الاخوان الدموي طيلة 3 عقود وحتى اليوم ... وعندما نؤكد ان مكافحة الارهاب يجب ان تبداء فالبداية من هذا التنظيم الام و نشير اولا الى فرعه في اليمن البلد الذي وشك ان يكون اول دولة يراسها ارهابي فكل أنواع الجرائم الذي ارتكبها تنظيم الاصلاح الاخواني بالجنوب فهي تشرح بشاعة هذا التنظيم وبشاعة ما يقدموه للوصول الى مصالحهم الشخصية
أكبر وصمة عار
فمن نهب مقدرات وثروات الجنوب ، الى تسريح وقتل واغتيال كوادر الجنوب العربي، مرورا الجرائم التي لا تزال تمارس حتى اليوم، وما بينهما، يمتلك حزب الاخوان سجلا دمويا أسود
بحق أبناء الجنوب فالإخوان وباستخدام النظام الحاكم وتسخير الدين لأغراض سياسية والتحالف مع الإرهاب، أجرموا بحق شعب الجنوب جرائم تصل إلى أن تصنف بالجرائم ضد الإنسانية واكثر من ذالك حتى ان فتوى عبدالوهاب الديلمي تبقى أكبر وصمة عار لا تُمحى في تاريخ إخوان اليمن، وإن كان تاريخهم مليء بالغدر والخيانة، لأنها لم تكتفي بتحليل دماء جيش الجنوب فقط وإنما أجازت قتل الأطفال والشيوخ والنساء عند قراءة الواقع نرى انه كان من المنطقي ان يعمل تنظيم الاخوان بدلا من مقاتلة الجنوب وفتح جبهات خلفية تضر التحالف العربي ان يقوم بمواجهة مليشيا الحوثي وتحرير صنعاء وتعز وبقية مديريات مارب ولكن مساعي هذا الحزب ليس التحرير بل تنفيذ ما يملئ عليه مقابل المال !!
انتهاكاتهم لشبوة خلال عام !
فابرز جرائم الإخوان خلال عام في محافظة شبوة على وجه الخصوث بحسب مصادر اعلامية محلية، هي على النحو التالي: 12 حالة قتل خارج القانون، رمياً بالرصاص و داخل السجون السرية و22 حالة إصابة رمياً بالرصاص تعرض لها مواطنون عُزّل أثناء المداهمات و25 حالة اعتقال طالت أطفالا قُصّر لم يبلغوا السن القانوني و 516 حالة اعتقال تعسفي بدون أي تُهم ومداهمة 30 قرية ومنزلا وروعت قواتهم الأطفال والنساء ومحاصرة 6 قرى ومناطق سكنية ومنعت عن أهاليها دخول احتياجاتهم و56 قرارا تعسفيا أطاح بمدراء إدارات ومسؤولين لا يوالون الحزب واقتحام المستشفيات واعتقال الأطباء مستخدمين نفوذهم وقوة مليشياتهم كل هذا الى جانب تآمرهم على النخبة الشبوانية واغتيال كوادرها واعتقال جنودها، وأعادوا كل الجماعات الإرهابية إلى شبوة بعد أن كانت قضت عليهم النخبة الشبوانيه وأمنت محافظة شبوة"
" مسرح لجرائمهم"
نرى ان كل أنواع الجرائم ارتكبها تنظيم الاصلاح الاخواني بالجنوب مثلها مثل جرائم الحوثي من اغتيالات وتفجيرات .. جرائم اختطافات واخفاء قسري وانتهاك حرمات المنازل.. جرائم حرب وقتل جماعي وتعذيب جماعي وتخريب الخدمات.. واستخدام الدين لاغراض سياسية.. جرائم ضد الانسانية فليست شبوة فقط من عانت فالإخوان جعلوا منكل محافظات الجنوب مسرحا لجرائمهم، فأبين واحدة من أهم المحافظات الجنوبية التي جعلها الإخوان مسرحا لجرائمهم الوحشية بدءاً من عام 2011م عندما حولوا مبانيها الشاهقة إلى ركام، ناهيك عن قتلهم لخيرة شبابها ورجالها، وجريمة تفجير مصنع الذخيرة 7 أكتوبر الذي حصد أرواح المئات من أبناء أبين" حتى أكبر منشأة رياضيه في أبين، ملعب خليجي 20 دمر تدميرا صادما، ولكن ما سيصدمكم حقيقة أن من دمر هذا الصرح هم من كانوا يسمون بأنصار الشرعية في أبين والمؤلم أنهم نهبوا كل مقدراته إلى بيت المال في مأرب الواقع يقول ان الشرعية الإخوانية لم توفر أيَ جهد في سبيل إعادة احتلال أرض الجنوب، فقد تحالفت مع كل القوى والأحزاب السياسية الشمالية وعلى رأسها الحوثي، وكلفت الكل بمهام تدميرية، كلٌ من موقعه والكل يجند أكبر عدد ممكن من أنصاره للقتال تحت راية الشرعية المزعومة في ذات الوقت، كثفت جماعات الرايات السوداء من حضورها وهجماتها في المناطق، التي تسيطر عليها حكومة الإخوان، بغية ملاحقة وتتبع أي أنشطة شعبية مقاومة للاحتلال فعلا واقع مخزا فكيف لحكومه ان تقبل اختراقها من قبل حزب او ذراع لحزب الاخوان
ختاما
فعلا لا فرق بين جرائم الاخوان والوحوثي غير المسميات فجرائم الحوثي يعملها امام الملا بكل بجاحه وجرائم الاخوان يغطونها باسم الدين ويعملونها باسم الدين والدين بري منهم كل الجرائم التي في الجنوب او في الغرب او الشرق او الشمال وصلنا لمرحلة لا يسعنا قول غير اهلك الله الظالمين بالظالمين واخرج شغبنا من بينهم سالميين