مونديال 2022 قطر.. والخسارة الكبرى!!

مونديال 2022 قطر.. والخسارة الكبرى!!

سماء الوطن /خاص 

منذ أن تم منح دويلة قطر استضافة مونديال 2022 في العام 2010 ، ثارت الكثير من الشكوك والمخاوف حول قدرة قطر في تنظيم المونديال لأسباب عديدة .. منها درجة الحرارة المرتفعة في فصل الصيف وأسباب أخرى..

لكن الشكوك تضاعفت بعد نشوب الصراعات في منطقة الشرق الأوسط ، كما ساهم تفشي وباء كورونا وتصرف قطر الهزيل امام الجائحة في تزايد المخاوف من اقامة مونديال 2022 في قطر الذي سيعرض الكثيرين للخطر بحسب التوقعات..!!

وثارت الكثير من الإسئلة المحيرة حول احتمالية نقل المونديال الى بلد أخر ! لاسيما بعد انفجار ازمة العمالة مجددا في وجه قطر ووفاة الكثير من العاملين الذين يعلمون على تجهيز الملاعب القطرية!!

فما الدولة المناسبة لاستضافة المنوديال؟؟

فُرص بريطانيا في خطف المونديال !!

تناقلت وسائل إعلام عربية ودولية معلومات حول اللغط العالمي الجاري بشأن نقل مونديال قطر الى بلد أخر.. وتنوعت مقترحات البلد المناسب لاستضافة المونديال!!

فقد حث برلمانيون بريطانيون الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" على نقل مونديال 2022 من قطر، ومن بينهم عضو البرلمان داميان كولينز، وعضو مجلس اللوردات ديفيد تريسمان ، بحسب ما نشرت وسائل الإعلام.

حيث ستعتمد تكلفة نقل كأس العالم من قطر إلى بلد مضيف جديد على البلد المضيف الجديد ومرافقه الحالية.

ونقلت المعلومات توقعات بإمكانية أن تكون بريطانيا منافسا رئيسيا لعملية النقل وستكون التكلفة المقدرة لذلك، وفقا لتحليل كورنرستون، حوالي 100 مليون دولار، مع النفقات بما في ذلك ترقية المرافق.

وقال مؤسس شركة كورنرستون، غانم نسيبة، لفوكس نيوز إن "فوائد جلب مونديال 2022 إلى إنجلترا تفوق بكثير التكلفة".

وقال نسيبة، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن "تكلفة بناء مرافق فيفا في قطر تبلغ 200 مليار دولار، وهو بالمناسبة بعيدا عن التكلفة التي تكلفتها الدول الأخرى لبناء منشآتها".

وأضاف قائلا: "عائدات قطر ستكون ضئيلة مقارنة بما أنفقته على كل من المرافق وحقوق البث. حتى إذا نجح 2022 وفقا لمعايير قطر أو الفيفا، فإنها في الواقع خسارة فادحة لكل من قطر والفيفا، ماليا وسمعة".

وصرحت تايسا بلوم، المتحدثة باسم الفيفا، لشبكة فوكس نيوز في بيان إنه لم يتم إبلاغها بالتقرير من كورنرستون، وبالتالي "لسنا في وضع يسمح لنا بالتعليق عليه".

كورونا المعضلة الأكبر امام قطر..

قيدت جائحة كورونا العالم بأسره وعطلت الحركة وسببت الكثير من الرعب والمخاوف.. لكن بلدان عديدة استطاعت تجاوز الجائحة بحنكة عالية ، فيما فشلت بلدان اخرى في التعامل مع الوباء القاتل ، من ضمنها دويلة قطر التي تحولت الى مستنقع لتفشي الوباء ا!!

ونشرت سكاي نيوز عربية نقلا عن قناة فوكس نيوز الإخبارية تقارير خاصة حول الشكوك الكبيرة بشأن نزاهة تقارير قطر حول مدى تفشي فيروس كورونا.

حيث تعمدت قطر اخفاء الحقائق تجنبا لتعريض استضافتها لبطولة كأس العالم 2020 للخطر. وهي الحقيقة التي من شأنها أن تعيد إشعال المطالب بنقل بطولة كأس العالم من قطر إلى دولة أخرى.

وتطرق تقرير أعدته مؤسسة الاستشارات الاستراتيجية والإدارية "كورنرستون غلوبال أسوشييتس" الى مذكرة داخلية أجرتها شركة إنشاءات رائدة في قطر تعمل في مشاريع كأس العالم لكرة القدم ، اثارت مخاوف من أن العديد من عمالها أصيبوا بالفيروس وماتوا، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي وفاة جراء كوفيد-19".

وأضاف التقرير "المخاوف التي أثيرت تتماشى مع المخاوف بشأن التناقض الواضح بين عدد الإصابات ومعدل الوفيات. وأشارت المذكرة الداخلية إلى إعادة جثث المتوفين جراء الفيروس إلى مواطنهم الأصلية نيبال والهند".

وتابع "تتعارض هذه الممارسة مع توصيات السلطات الصحية المختلفة حول العالم. ويشير هذا أيضا إلى أن السلطات القطرية أخطأت في الإبلاغ عن وفيات كوفيد-19، وبالتالي تضلل مجتمع الرعاية الصحية العالمي".

ولاحظت الوثيقة " أنه "بحلول منتصف أغسطس 2020، عانت قطر، التي يعتقد أن عدد سكانها يقدر بحوالي 2.8 مليون نسمة غالبيتهم من العمال الأجانب، من أعلى معدل إصابة بفيروس كورونا في العالم لكل فرد من السكان".

وقالت كورنرستون إن "قطر تسجل 201 حالة وفاة فقط بسبب فيروس كورونا، مما يشير إلى معدل وفيات بنسبة 0.17 %". وشكك خبراء الصحة في مؤسسة كورنرستون في مصداقية أرقام الوفيات في قطر، حيث يبدو أن معدل الوفيات البالغ 0.17 % "أقل من المتوقع بشكل كبير".

ووفقا لمرصد جامعة جون هوبكنز، الذي يتعقب إصابات ووفيات كوفيد -19 حسب الدولة، عانت قطر ما لا يقل عن 216 حالة وفاة إجمالية و126339 حالة إصابة.

يشار إلى مؤسسة كورنرستون، التي لديها محفظة رعاية صحية، قدمت في الماضي خدمات استشارية لمنظمة الصحة العالمية وخدمة الصحة الوطنية في بريطانيا، كما أنها تتابع بطولة كأس العالم في قطر 2022 منذ أن تم منحها للدولة الخليجية في عام 2010.

مودنيال الموت!!

تعاني العمالة المكلفة بتجهيز الملاعب المستضيفه لم

 

ونديال 2022 من الإهمال والإستعباد ومعاملة سيئة للغاية غير مراعيه لإنسانيتهم وظروفهم!!

حيث تخوفت الأمم المتحدة من التمييز العنصري ضد غير المواطنين في قطر .

وفي إشارة إلى حجم المعاناة في محل العمل وصفت تقارير لـ"فورين بوليسي" و"نيويورك تايمز"، إضافة إلى تحقيقات منظمات "هيومن رايتس ووتش"، ومنظمة العفو الدولية، ذهاب العمال المهاجرين في قطر الذين يعملون في بناء ملاعب كأس العالم كل يوم، بالتوجه نحو "مقر الإعدام".

فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز، أن قطر أبقت عشرات الآلاف من العمال المهاجرين في حي مزدحم؛ مما آثار مخاوف من أن يتحول إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن استمرار العمل لا يشمل فقط العمال في منشآت كأس العالم، بل أيضا العاملين في قطاعي النفط والغاز.

هذا وأقرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها، أن الدوحة قامت بالترحيل القسري لعشرات العمال الأجانب بعد احتجازهم، ثم أوهمتهم بأنها ستخضعهم لاختبارات فيروس كورونا ضمن إجراءات التوقي من الوباء المتفشي مؤخرًا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسابق فيه الدوحة الزمن للانتهاء من أعمال منشآت كأس العالم في الموعد المحدد، بغض النظر عن التبعات التي ستنتج على ذلك، سواء في الجانب الصحي أو من حيث وضعية العمال.

وذلك ما تطرقت الى صحيفة "الجارديان" بالقول إن ظروف العمل غير الآمنة، وعدم دفع الأجور، والتنميط العنصري من جانب الشرطة، والحرمان من دخول الأماكن العامة من بين قائمة الانتهاكات الواردة في التقرير.

وأكدت "الجارديان" أنه بالرغم من إشارة التقرير لوجود بعض الإصلاحات، وتحديدًا من جانب اللجنة المنظمة لكأس العالم في قطر، إلا إنه لا زال هناك تحد جسيم، لافتة إلى أن حكومة الدوحة ألغت زيارة المقررة الخاصة المعنية بأشكال العبودية بالأمم المتحدة، التي كان مقررًا لها يناير، بعد وقت قصير من نشر النتائج الأولية للتقرير.

وأوضحت المقررة الخاصة المعنية بالعنصرية بالأمم المتحدة أن العمال الذين يفرون من عملهم الذين يسيئون معاملتهم عادة ما يشار إليهم بـ"الهاربين"، ومثل هذه الكلمة تشير إلى ظروف العمل بالقسرية والسخرة التي تمثل واقع كثير من العمال من ذوي الدخل المنخفض في قطر.

ولا زال الفشل يلاحق قطر من زواية الى اخرى ، لا سيما بعد تورطها في افتعال الأزمات وإلحاق الضرر بدول الجوار من بينهم الإمارات والممكلة العربية السعودية.. ذلك ما دفع اربعة بلدان عربية لفرض مقاطعة سياسية واقتصادية على القطر ، وهو الأمر الذي كلفها الكثير وسبب لها سلسلة من الأزمات التي قد تؤدي بها الى الإنهيار الكلي والفشل في إستضافة المونديال العالمي في العام 2022.