نشرة اماراتية: ميليشيا_الحـوثي باتت تمثل تهديداً كبيراً للاقتصاد العالمي

نشرة اماراتية: ميليشيا_الحـوثي باتت تمثل تهديداً كبيراً للاقتصاد العالمي

أكدت نشرة أخبار الساعة أن العمليات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي المدعومة من قبل إيران، باتت تمثل تهديداً كبيراً للاقتصاد العالمي، بعد تكرار استهدافها للمنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية.

 

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «الإرهاب الحوثي يهدد الاقتصاد العالمي» إن هذه الميليشيا، قامت السبت الماضي بهجوم إرهابي غير مسبوق على قلب صناعة النفط السعودية، باستهداف معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية، أحدهما أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، وقالت مصادر إن هناك تأثراً في الإنتاج والصادرات بسبب الهجوم.

 

وقال مصدران مطلعان إن الهجوم أثر في إنتاج خمسة ملايين برميل يومياً من النفط وهو ما يقترب من نصف إنتاج المملكة، ويشكل نحو خمسة بالمئة من إمدادات النفط العالمية. وتسبب الهجوم الذي استهدف معملي تكرير النفط «بقيق» و«خريص» في اشتعال عدد من الحرائق، لكن المملكة قالت فيما بعد إنها تمكنت من السيطرة عليها.

 

وأضافت أن هذا الهجوم الإرهابي الذي قامت به ميليشيا الحوثي ضد منشآت نفط رئيسية في السعودية، لم يكن الأول فقد استهدف الحوثيون حقل الشيبة النفطي الشهر الماضي ومحطتي ضخ في مايو الماضي.

 

وأشعل الهجومان حرائق لكنهما لم يتسببا في تعطل الإنتاج، ما يدل على أن هذه الميليشيا ماضية في تهديد الاقتصاد العالمي الذي يعتمد بشكل أساسي على النفط القادم من دول الخليج العربي، وبشكل خاص المملكة العربية السعودية، كمورد رئيسي للطاقة، وتوضح ردود الأفعال الدولية على استهداف الحوثيين لكل من معملي تكرير النفط في بقيق وخريص مدى الجرم الذي ارتكبه الحوثيون هذه المرة، حيث سارع عدد من الدول والمنظمات الدولية إلى إدانة هذا الهجوم، واعتباره تهديداً خطيراً للاقتصاد الدولي، الذي يعاني خلال المرحلة الحالية حزمة من الأزمات المعقدة.

 

تطور خطير

 

وقالت «الواقع أن هذا التطور الخطير، الذي تمثل في استهداف الحوثيين لأكبر معمل تكرير نفط في العالم، يكشف مدى التهديد الذي تمثله سلوكيات النظام الإيراني، حيث إن الحوثيين ليسوا سوى أداة بيد طهران، توجههم وتناور بهم على النحو الذي يحقق مصالحها الخاصة»، وهنا تجدر الإشارة إلى اتهام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران بمهاجمة معملي تكرير النفط المذكورين، مستبعداً انطلاق الهجمات من اليمن..

 

وعلى الرغم من أن جماعة الحوثي الإيرانية أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم الإرهابي بطائرات مسيرة، فإن بومبيو قال في تغريدة له على «تويتر»: «إنه لا توجد أدلة على أن الهجوم جاء من اليمن»..

 

وأضاف: «طهران وراء نحو 100 هجوم تعرضت لها السعودية، في حين يتظاهر روحاني وظريف بانخراطهما في الدبلوماسية»، مشيراً إلى رئيس إيران ووزير خارجيتها.. وقال: «وسط كل تلك الدعوات إلى وقف التصعيد تشن إيران الآن هجوماً غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية».

 

وتابع بومبيو قائلاً: «ندعو جميع الدول إلى الإدانة العلنية والقاطعة لهجمات إيران»، محذراً من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعمل مع حلفائها للتأكد من محاسبة إيران على عدوانها.

 

وأكدت «أخبار الساعة» أن الهجمات الإرهابية الحوثية التي باتت تهدد الاقتصاد العالمي عبر استهداف إمداد الطاقة تتطلب موقفا حاسما من قبل المجتمع الدولي ومنظماته المعنية تجاه هذه الميليشيا وتجاه من يحركها، ممثلاً بإيران، تجبر كلا الطرفين على الوقف الفوري لهذا العبث الذي يجلب المزيد من الأزمات للاقتصاد الدولي..

 

وهنا قد تجدر الإشارة إلى ما قاله السيناتور الجمهوري لينزي غراهام وهو حليف وثيق لترامب وعضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، من إن هجمات السبت الماضي تظهر أن إيران غير مهتمة بالسلام، وتسعى بدلاً من ذلك إلى امتلاك أسلحة نووية وإلى الهيمنة الإقليمية.. وقال غراهام في تغريدة له على «تويتر»: «حان الوقت الآن لأن تضع الولايات المتحدة على الطاولة مهاجمة مصافي النفط الإيرانية إذا واصلوا استفزازاتهم أو زادوا من تخصيب اليورانيوم».