وسط فشل ذريع للسلطات الأمنية فيها.. تقرير يرصد الانفلات الأمني بوادي حضرموت

وسط فشل ذريع للسلطات الأمنية فيها.. تقرير يرصد الانفلات الأمني بوادي حضرموت

 


 

سماء الوطن/خاص
تعاني مديريات وادي وصحراء حضرموت منذ سنوات من انفلات أمني وعمليات اغتيال، وقتل بين الحين والأخر، تستهدف مسؤولين مدنيين وعسكريين وأمنيين ومواطنين وسط فشل ذريع للسلطات في وقف نزيف الدم وفي حين كان تنظيم "القاعدة" خلال السنوات الماضية يعلن مسؤوليته عن كثير من العمليات في ذات المنطقة، إلا أنه في السنوات الأخيرة تصاعدت العمليات دون أن يتم تبنيها من أي جهة امام صمت كبير من قبل السلطات المخترقة اخوانيا وهذا لا يدل الا ان الصامت هو من يرتكب الجرائم وبما ان الاخوان وذراعه حزب اللصلاح الاخواني في وادي حظرموت فموضوع الجرائم والانفلات الامني المتعمد واضح من عنوانه !!!
تمكين قوى الإخوان
تعيش مديريات ساحل حضرموت التي تحتلها قوات تابعة لحزب الإصلاح إخوان اليمن ممثلة بالمنطقة العسكرية الأولى انفلات أمني مريع وتصاعد لأعمال الإغتيالات وانتشار الإرهاب بدعم من تلك القوات الاخوانية فعلى عكس تماما مديريات ساحل حضرموت التي تنعم بالأمن والأمان والاستقرار بفضل قواتها الحضرمية الجنوبية الخالصة من قوات النخبة وقوات المنطقة العسكرية الثانية عند المقارنة بينهما نرى ان تواجد تلك القوات الاخوانية في وادي حضرموت يوفر بيئة لدعم التنظيمات الإرهابية ، واستمرار الانفلات الأمني المريع ، والاغتيالات .. وكل ذلك يهدف لاستمرار تلك القوات في تمكين قوى إخوان اليمن في نهب خيرات وادي حضرموت وتحديداً الثروات النفطية الكبيرة التي يزخر بها ، بالإضافة إلى إيرادات نفذ الوديعة وما يثير الشك والغضب هو صمت السلطات وهذا مايدل ان الثروات تتقسم بينهم بالمناصفه لانه اي باطل سبجعلهم صامتون امام تدهور المنطقة لسنوات الا اذا من وراء صمتهم يحققون مصالحهم الشخصية فهم هكذا عرفوا يتسلقون على ظهر المواطن والبلاد للوصول الى المصلحة الشخصية !!
تقاعس قوات المنطقة الأولى
رغم ما تنشره المواقع والوسائل الاعلامية التابعة للحكومه الشرعية بان المناطق في وادي حضرموت تشهد انتشارا كبيرا للنقاط العسكرية الا ان الاخبار تتابع في نقل عدد الحوادث الهائل خلال الست السنوات فهذه المدن تعاني من انفلات امني مريع فحالات الاغتيال التي رصدت ضد مجهول كانت بالمائات امام صمت وعدم تحرك السلطات ويقول المواطن سالم فوزان " الاخوان الذين يتواجدون في المنطقة سابقا تحت اسم تنظيم القاعدة واليوم هم نفسهم من يقفون خلف مثل هذه الحوادث، بسبب الانفلات الأمني الكبير التي تشهده مناطق وادي حضرموت، وتقاعس قوات المنطقة العسكرية الأولى عن هذه العناصر" ويذكر ان ناشطون من ابناء وادي حضرموت اتهموا المنطقة العسكرية الأولى التي تخضع لسيطرة علي محسن الأحمر بدعم عناصر تنظيم القاعدة في المنطقة، لاستهداف ابناء حضرموت وقوات التحالف في المنطقة
ترفض الاستجابة
ابناء الوادي لم يصمتوا امام كل هذه الاعمال الارهابية ولكن لا اذن تسمع لهم ولا تغيير يحثل على ارض واقعهم فقد طالب ناشطون من ابناء حضرموت بنشر قوات النخبة الحضرمية لتأمين مناطق الوادي اسوة بما حدث بمناطق ساحل حضرموت التي تشهد استقرار امني غير مسبوق منذ البداية بمعنى منذ اربع الى خمس سنوات ولكن ترفض قوات المنطقة العسكرية الاولى الاستجابة لإرادة ابناء مديريات وادي حضرموت في الخروج من مناطق الوادي وتسليم الامن والحماية لقوات محلية من أبناء وادي حضرموت نفسه حتى فقد كانت تدربت وتجهزت القوات المحلية باشراف التحالف العربي للقيام بالمهام الامنية على غرار ما يجري في مديريات ساحل حضرموت من استقرار وأمن تم توفيره وانجاحه بقوات محلية ولكن اذا ناديت لاسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ختاما
اصبح واضح استغلال إخوان اليمن عبر ذراعهم حزب الاصلاح الاخواني سيطرتهم الشرعية للإمساك بملف الأمن والإبقاء على تواجدها في الوادي والتي تتلقى أوامرها من زعيم الجناح العسكري علي محسن الأحمر ، وتفرض سيطرتها على وادي حضرموت ، وتقف بالانفلات الأمني ورعاية ودعم الإرهاب بصورة باتت واضحة ومكشوفة للجميع ، بل وترفض تسلم قوات أمنية من أبناء حضرموت مهام الأمن في الوادي فمتى ستتنفذ مطالب ابناء وادي حضرموت في حقهم بالامان فقط !!! فلهذا هناك ضرورة إطلاق شرارة ثورة شعبية عارمة من قبل كل المناطق الجنوبية ضد التواجد الاخواني في وادي حضرموت ، والتصعيد الثوري ضد هذا التواجد الاحتلالي العسكري ، وصولاً للتدخل العسكري والامني ان تطلب الامر ذلك لمساندة ابناء وادي حضرموت لان استمرار تواجد الاخوان في الوداي يعني استمرار الوضع الكارثي